أصوات نساء: لن نصمت أمام صيحات فزع تلميذات تعرّضن للتحرش
ترحما على روح الناشطة الحقوقية الراحلة لينا بن مهني والتي عرفت بمناصرتها للفتيات اللاتي تعرضن للتحرش، إنطلقت جمعية أصوات نساء في ندوتها الصحفية الجمعة 31 جانفي 2020 تحت شعار " المتحرش -مايقريش"، حيث أكدت نور جيهان بالشيخ المستشارة القانونية في للجمعية تعرّض بعض التلميذات والأستاذات لما وصفته ''بعمليات هرسلة وتهديدات بالعنف والإعتداء عليهن''، منها وضعية تلميذات في معاهد قابس والقيروان والقصرين ونهج روسيا بالعاصمة.
وأكدت نور جيهان بالشيخ في تصريح لموزاييك أن بعض التلميذات تعرّضت عائلتهن إلى التشويه والضغط وعلى غرار والدة فتاة تحرش بها أستاذ بمعهد نهج روسيا والذي ثبتت عليه الشبهة وصدرت في حقه بطاقة إيداع بالسجن .
مضيفة أن مضايقة المتحرشات بهن وعائلاتهن تفاقمت مؤخرا إلى جانب مرور فتاة بقابس بحالة نفسية سيئة لعدم إنصافها من القضاء ورفع المتحرش قضية ضدها،حسب تصريحها.
من جانبها أعلنت المديرة التنفيذية لجمعية أصوات نساء، سارة بن سعيد في تصريح لموزاييك أن الجمعية ستواصل مساندة الفتيات اللاتي تعرضن للتحرش وتوفير الحماية لعائلاتهن بتبليغ أصواتهن من خلال تحركات ميدانية وتنظيم ملتقيات بكافة ولايات الجمهورية لتحرير الفتيات اللاتي تعرضن للتحرش من حالة الخوف ودعم ثقتهن بضرورة التشهير بهذه الممارسة. وإعتبرت سارة بن سعيد أنه من واجب وزارة التربية والإتحاد العام التونسي للشغل تطبيق ماجاء به قانون 58 ونشر ثقافة مكافحة العنف ضد النساء في الأوساط التربوية وعدم التشريع للإضراب لمساندة أستاذ ثبت عليه التحرش.
هناء السلطاني